الثلاثاء 24 ربيع الأول 1439 / 12 ديسمبر 2017

مسائل توزيع تركات من واقعنا اليوم سيرة المؤلف شرح كتاب الللآلئ المرجانية

مواقف الشيخ مع بعض القضاة
زاد السلفي في الفتاوى
جديد الأخبار
المتواجدون الآن

تغذيات RSS
01-24-1431 09:57 AM



نسبه ومولده :
هو شيخنا وشيخ مشايخنا علم في رأسه نار الشيخ الفاضل العلامة المجتهد المحدث المسند الفقيه مفتي منطقة جازان حالياً وحامل راية السنة والحديث فيها أحمد بن يحيى بن محمد بن شبير النجمي آل شبير رحمه الله من بني حمّد إحدى القبائل المشهورة بمنطقة جازان وهو أشهر من أن يذكر ومناقبه أكثر من أن تحصر ولد بقرية النجامية في 22/10/1346هـ وحيد أبويه ولما بلغ سن التمييز أدخلاه كتاتيب القرية فتعلم القراءة والكتابة وقرأ القرآن في الكتاتيب الأهلية قبل مجيء الشيخ عبد الله القرعاوي ـ رحمه الله تعالى رحمة واسعة ـ ثلاث مرات حيث قرأه على الشيخ عبده بن محمد عقيل النجمي عام 1355هـ ثم قرأ على الشيخ يحي فقيه عبسي في عام 1358هـ وفي هذا العام قدم الشيخ عبد الله القرعاوي فتردد عليه شيخنا مع عميه الشيخين حسن بن محمد وحسين بن محمد رحمهم الله عام 1359هـ وفي عام 1360هـ التحق شيخنا بالمدرسة السلفية وقرأ القرآن بأمر الشيخ عبد الله القرعاوي على الشيخ عثمان بن عثمان حملي - رحمه الله - فأنتظم في حلقة الطلبة الصغار بحكم صغر سنه حيث كان آنذاك ثلاثة عشرة سنة إلى أن يتفرقوا بعد صلاة الظهر ثم ينظم إلى الحلقة الكبرى التي يتولى الشيخ عبد الله القرعاوي تدريسها بنفسه فيجلس معهم من بعد صلاة الظهر إلى صلاة العشاء ثم يعود مع عميه إلى قريته النجامية ولم يستمر في حلقة الصغار إلا أربعة أشهر تقريباً حيث أمر الشيخ عبد الله القرعاوي بنقله من حلقة الصغار إلى حلقة الكبار لما لمسه فيه من ملكة حفظ سريعة وقوة رغبة ومثابرة في طلب العلم وذكاءٍ خارق حيث كان يحفظ ما يلقيه عليهم الشيخ عبدالله فكان الشيخ يسأل بعد فراغ الدرس فيجيبه شيخنا حفظاً واستمر إلى عام 1362هـ وزع عليهم الشيخ أجزاء الأمهات الموجودة في مكتبته فقرؤوا عليه فيها ولم يكملوها لأنهم تفرقوا بسبب القحط وفي عام 1364هـ عادوا فقرؤوا عليه ثم أجازه الشيخ عبد الله ـ رحمه الله تعالى ـ برواية الأمهات الست وفي عام 1369هـ درس شيخنا على الشيخ إبراهيم بن محمد العمودي ـ رحمه الله ـ قاضي صامطة كما درس على الشيخ علي بن الشيخ عثمان زياد الصومالي بأمر من الشيخ عبد الله القرعاوي في النحو (شرح العوامل في النحو , والأجرومية) وفي عام 1384هـ حضر حلقة الشيخ الإمام العلامة مفتي الديار السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - لمدة شهرين تقريباً كما حضر في العام نفسه حلقة الشيخ الإمام العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ ولمدة شهر ونصف تقريباً وقد عمل مدرساً بمدارس شيخه القرعاوي احتساباً وفي عام 1367هـ عين مدرساً بقريته النجامية وفي عام 1372هـ عين إماماً ومدرساً في قرية (أبو سبيلة ) وفي عام1/1 /1374هـ عندما فتح المعهد العلمي بصامطة عين مدرساً به حتى عام 1384هـ استقال على أمل أن يدرس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ولكن حصلت لـه ظروف حالت دون ذلك ثم عين واعظاً ومرشداً بوزارة العدل , وفي 1/7/1387هـ عاد للتدريس بالمعهد العلمي بجازان وفي عام 1389هـ انتقل إلى معهد صامطة العلمي وبقي به مدرساً حتى أحيل على التقاعد وذلك في1/7/1410هـ فتفرغ لحلقات العلم وإلقاء الدروس طوال الأسبوع وإمامة وخطابة الجامع الكبير بالنجامية إلى جانب المحاضرات والندوات والدروس داخل المنطقة وخارجها حتى بالتلفون وجرى استدعاؤه من قبل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لتدريس الحديث وعلومه سنة 1413هـ إلا أنه لم يكمل السنة لما وقع عليه من الحادث المروري وضر وفه الصحية فاعتذر لذلك حيث سبق وأن وقع عليه حادث مروري سابق عام 1409 هـ كاد أن يودي بحياته لولا رعاية الله تعالى حيث تكسر قفصه الصدري فكُسر من أضلاعه خمسة عشرة ضلعاً وتهشمت رجله اليسرى وكُسرت يده اليسرى فلبث بالعناية المركز أياماً وليالياً ولازال يعاني من آثار هذا الحادث المروع إلى أن توفاه الله تعالى فكان لا يستطيع القراءة باستيفاء حركات المدود غير الطبيعي من آثار الكدمات التي أصابت رئتيه من جراء تكسر أضلاعه كما لا يستطيع التورك في الصلاة من جراء التهشم الذي أصاب رجله وكم كان يعاني أيضاً من الرعاف والذي أدخل بسببه المستشفى مراراً ورغم ذلك فقد كان يقوم بالتدريس طوال الأسبوع إضافة إلى الإمامة والخطابة بمسجده والمحاضرات والتي يولي فيها جانباً كبيراً لنصح الشباب من الانحرافات العقدية ويحذرهم من المناهج المعاصرة الدخيلة الوافدة إلى بلادنا ومن ذلك حضرنا ذات ليلة كعادتنا لدرس العدة شرح العمدة وإذ ا بالشيخ ذاهب إلى أحد المراكز الصيفية بدعوة من أحد القائمين على ذلك المركز فذهبت مع الذاهبين معه لحضور هذه المحاضرة والمحددة مسبقاً بالجنة والنار وبعد أن حمد الله وأثنى علية أخذ في تفصيل المناهج الدعوية والفِرَق ثم أردف بتفصيل المناهج الوافدة إلى بلادنا وأهدافها وخطرها إلى أن قال إني أشهد الله أن هذا آخر سهم من كنانتي في النصح والتحذير سراً من هذه المناهج الدخيلة فقد لبثتُ أحذر منها الناس لاسيما الشباب عشرين سنة تقريباً أما بعد اليوم فسأحذر منها علناً ولما كان في صلاة العشاء إماماً داهمه الرعاف فواصل الصلاة ملتثماً غترته البيضاء فما فرغ من الصلاة إلا وقد استحال لونها أ حمر قاني سوى بعض جزيئات منها وقد فاز بأجر غسلها زميلنا الشيخ عبد الرحيم جريبي جزاه الله تعالى خير الجزاء ومن بعد ذلك شرع الشيخ رحمه الله تعالى بالنصح العلني من هذه المناهج في الدروس والمحاضرات الطويلة والكلمات المقتضبة وفي الفتاوى والمكاتبات والتأليف ومن ذلك كتابه المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية في العقائد والأعمال 0 أ ــ هـ وانظر المورد العذب الزلال تعليق تلميذ شيخنا البار الشيخ الفاضل الناصح د / محمد بن هادي المدخلي ص 3ـ10 مكتبة الفرقان ط / 1ـ 1421هـ .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1702


خدمات المحتوى


علي ناشب شراحيلي
علي ناشب شراحيلي

تقييم
9.02/10 (11 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.